|
مراحل التجربة |
|||||||||||||||||||||||
|
الموضوع الرئيسي التجربة مواضيع متعلقة للأستفسارات |
مقدمة:- من المشاكل التي يواجهها المزارعين هي تدهور التربة في البيت الزجاجي أو البلاستيكي بمرور الوقت حيث يتدهور تركيبها الطبيعي وتتراكم فيها الأملاح نتيجة الاستخدام المستمر للاسمدة بتركزات عاليه للحصول على محصول مرتفع من هذه البيوت ، هذا بالاضافة الى انتشار الأمراض والحشرات بشكل كبير وتحوصلها في التربة مما يقلل من احتمال الزراعة لنفس المحاصيل في هذه البيوت المحمية . علاوة على ماثبت حديثا من أن تكرار زراعة محصول معين في نفس التربة يؤدي الى تراكم بعض المواد التي تفرزها جذور هذه النباتات باستمرار مما يثبط نمو جذور هذه المحاصيل وقلة انتاجها عند تكرار زراعتها في نفس قطعة الارض . من هنا - ومع عوامل اخرى – اتجه العلماء لادخال نوع آخر من الزراعة لايعتمد على التربة كحل بديل للمشاكل السابقة ، وقد أمكن تطوير هذه النظم الحديثة بشكل كبير حتى تكون اقتصادية الاستعمال ، وتعطى عائد مرتفع بالاضافة الى تلافي المشاكل السابقة، وعلى ذلك نشأت الحاجة الكبيرة لنظام الزراعة بدون تربة ... حتى أنه أصبح اللآن أقرب منه لصناعة المنتجات الزراعية عن الزراعة التقليدية.
نظام مزارع الأغشيةالمغذية (N.F.T) NUTRIENT FILM TECHNIQUE هي احدى طرق الزراعة بالمحاليل المغذية الحديثة والمبتكرة بهدف التغلب على مشكلة الحاجة الى دعامات للنباتات والتهوية والتي تنشأ عند استخدام المحاليل المغذية الساكنة . وتنمو النباتات في قنوات GULLIES والتي تأخذ شكلا منحدرا يسمح بتدفق المحلول المغذي على هيئة عشاء رقيق FILM بها ، وهذا الغشاء الرقيق من المحلول لايغمر كل حجم الجذور في القناة بل يلامس السطح السفلي لها فقط ، مع تواجد السطح العلوي للجذور مندى بالمحلول فقط ويمكن القول أن الجزء السفلي للجذور يقوم بدور التغذية والعلوي يقوم ببعض التهوية . ويعتمد هذا النظام في ضخ المحلول المغذي الموجود في حوض المحلول الى أعلي نقطة في أرض البيت المحمي ثم انسياب هذا المحلول مع الانحدار داخل هذه القنوات ويمد الجذور بما تحتاجه من غذاء ثم يتجمع مرة أخرى في حوض التغذية وهكذا.
بعض الشروط الأساسية التي تحكم نجاح الزراعة بنظام الأغشية المغذية أهمها ما يلي:- 1- أن يكون انحدار القناة منتظما ومتجانسا مع عدم وجود أي حفر أو انخفاضات في القنوات على طول القناة . 2- أن لا يكون دخول المحلول المغذي الى القناة سريعا جدا لدرجة تؤدي الى تدفق كمية كبيرة من المحلول خلال المنحدر . 3- أن يكون عرض القناة متناسبا مع حجم الجذور لتجنب أي حجز أو اعاقة لحركة المحلول المغذي ، حيث يؤدي الى قلة المحصول الناتج.
4-
أن تكون قاعدة
القناة مستوية وليست مقعرة لأن القناة المقعرة تجعل عمق المحلول في القناة
كبيرا. وفيما يلي وصف لهذا النظام :- أ- قنوات الزراعة :GULLIES كما سبق الاشارة فان أهم النقاط الواجب مراعتها عند تنفيذ هذا النظام هو عمل سطح مائل متماثل الانحدار بدون أي حفر أو انخفاضات وهذا يعتمد بدرجة كبيرة على نوع القنوات التي يمكن استخدامها ، فالارض العادية حتى ولو كانت مدكوكة جيدا لا توفر السطح المناسب لحمل القنوات حيث أنه بعد فترة نتيجة تعرضها لوزن النبات وغيره يؤدي الي تعرجها ويمكن استخدام قنوات من مادة صلبة مثل الحديد المجلفن أو غيرة من المواد المتاحة ثم توضع على سطح الأرض حيث ان المادة الصلبة لا يحدث لها تجعد ، وغالبا ما تكون قاعدة القناة حوالي 30سم حتى تتفادى تكوين شبكة جذرية سميكة مما يعوق التهوية ولا يزيد طول القناة عن 20 مترا حتى لا تتاثر النباتات التي في نهاية القناة بنقص الاوكسجين في المحلول المغذي نتيجة مرور المحلول المغذي على عدد كبير من النباتات ، ويجب تبطين القناة من الداخل بشرائح من البوليسترين والتي تعمل على تقليل انتقال الحرارة خلال جدران القناة وكذلك تسمح بوجود سطح لين للبلاستيك الذي ينمو بين الجذور مما يقلل فرصة تلفه . ويتم فرد البلاستيك (بروبالين الأسود ) عن طريق دفعه داخل القناه ثم يثنى لعمل حوائط القناة بدرجة ميل 30درجة تقريبا . وتوجد مواصفات خاصة للبلاستيك المستخدم حسب وقت الزراعة والظروف البيئية المختلفة . ب- حوض التغذية وأنابيب التوصيل :- يفضل استخدام خزانات مصنوعة من الفيبرجلاس في حالة توفر التكاليف أو يمكن عمل خزانات من الخراسانة المسلحة مطلية بمواد خاملة ايبوكس تتحمل الأملاح والأحماض ولا تترسب فيها . - يلاحظ أن يكون حجم الخزان مناسب حيث أنه يحتفظ فقط وقت سريان المحلول بحوالي10-15 ٪ فقط من المحلول المغذي والباقي يمر في القنوات ، فيجب ان يكون حجمه مناسب ويسع المحلول كله في حالة توقف المضخة . - الأنابيب الPVC يمكن استخدامها بشرط ان لا تكون من نوع رديء الصنع الذي يخرج بعض المواد مع المحلول فيؤثر على نمو النباتات خاصة النباتات الحساسه مثل الطماطم . - يجب ان يكون رجوع المحلول الى الخزان بشكل طرطسة حتى نسمح باقصى تبادل غازي وخروج اكبر كمية من ثاني اكسيد الكربون من المحلول قبل نزوله الى الحوض. ج – جودة الماء المستعمل :- يجب ان يكون المستعمل عالي الجودة (قليل الملوحة) اذا كان التعويض للمحلول ليس مستمرا (كل 12ساعة مثلا ) حتى تعرف العناصر الداخلة في الماء ، فمثلا لو احتوى الماء على 100جزء / مليون كالسيوم يمكن الاستفادة به وعدم اضافة كالسيوم للمحلول وكذلك اذا كان تركيز المغنيسيوم في الماء 50جزءا في المليون وهكذا . د – المضخة :- يفضل ان تكون المضخة من النوع الممتاز ويكون بجوارها مضخة احتياط وكذلك مولد كهرباء احتياطي (في حالة تعطل الكهرباء مثلا) ، ويمكن الاستفادة من وضع المضخة في الخزانات في فصل الشتاء بغرض رفع درجة الحرارة للمحلول . هــ - المحلول المغذي :- - يجب ان يحتوي المحلول المغذي علي جميع العناصر الغذائية بشكل متزن طول الوقت حتى تنموا بصورة مثالية . - تضاف العناصر التي ياخذها النبات بشكل مستمر اما يدويا كل فترة قصيرة أو باستخدام الكمبيوتر لضخ المحلول المغذي باستمرار من مركزات الأسمدة التي توجد بجانب حوض التغذية . - أهم الاشياء التي يجب المحافظة عليها هي درجة حموضة المحلول (6-6.5) لأنها تؤثر بشكل مباشر على النباتات وعلى امتصاص العناصر الغذائية ، لذلك يجب قياسها بشكل منتظم وضبطها بالأحماض المناسبة ، وتقاس درجة التوصيل الكهربي (EC) لضبطها كل فترة حسب المحصول . ويمكن استخدام الكمبيوتر في هذه العملية . - يمكن استخدام ضخ المحلول بشكل متقطع (محسوب ) ، حتى تقلل الطاقة اللازمة بشكل كبير ، وتوفير استخدام الآلات والمضخات ، ولكن هذه تحتاج الى مرقت جيد ونظام دقيق للتشغيل . - يمكن التحكم في درجة حرارة المحلول بتدفئته خلال فترة الشتاء وهذا يقلل من التكلفة اللازمة لتكييف كل هواء البيت المحمي وتبريده أثناء فترة الصيف العالي الحرارة. - يمكن استخدام الأسمدة العضوية وكذلك مخلفات الاسماك بنسب معينة بدلا من استخدام الاسمدة العضويه.
ملاحظة: يضاف لكل المحلولين حديد مخلبي بتركيز 3 أجزاء في المليون ، بورون بتركيز 0.5 جزء في المليون ، نحاس 0.06 جزء في المليون ، زنك بتركيز 0.07 في المليون ، وموليبدنم 0.05 في المليون .
ضبط الانحدار :- يجب أن يكون الانحدار مضبوط حوالي 1/100 أو 1/50 ويؤثر معامل الانحدار على درجة سريان المحلول في القنوات وكذلك يؤثر على نمو النبات .
أنواع المحاصيل التي تنتج في نظام الNFT :- أمكن زراعة عدد من الحاصلات البستانية ومذلك محاصيل العلف في هذا النظام بنجاح كبير وبعائد اقتصادي مرتفع ومن أمثلة هذه المحاصيل ما يلي:- الطماطم – الخيار- الفلفل – الفراولة – الخس – الكانتلوب – الباذنجان – الفاصوليا- نباتات الزينة المختلفة – وكذلك أدخل حديثا زراعة المسطحات الخضراء لنقلها بعد ذلك الى المكان المستديم ، هذا ويمكن زراعة العديد من النباتات الطبية والعطرية.
مميزات الزراعة في نظام N.F.T 1- الاستخدام الأمثل للماء لأن الماء الممتص بواسطة النبات فقط هو الماء المستخدم ولا يوجد فقد من خلال البخر من الأرض أو الصرف خلال طبقات التربة مما يوفر حوالي 50٪ من الماء المستعمل في حالة الزراعة في التربة كذلك يمكن استخدام مياه ذات جوده منخفضة في هذا النظام ولكن باحتياطات خاصة . 2- كفاءة عالية جدا في استخدام الأسمدة حيث لا يوجد فقد مع الراشح من مياة الري أو تثبيت للأسمدة في التربة . 3- المحاليل المغذية المستخدمة من السهل تعقيمها بوسائل مختلفه وبالتالي يمكن التغلب على اصابة جذور النباتات بالأمراض . 4- لاتحتاج الى حسابات مائية وكميات مياه الرى وغيرها . بالاضافة الى تماثل الري في النباتات وتفادي حدوث توتر مائي الذي يحدث دائما بين الريات في حالة الزراعة الأرضية . 5- يمكن تدفئة المحلول المغذي في أوقات الشتاء مما يقلل من تكاليف تدفئة كل البيوت المحمية وبالتالي تقليل التكلفة الكلية . 6- تقليل التكلفة الخاصة بالعمليات الزراعية وتعقيم التربة التي أصبحت مرتفعة بشكل كبير . 7- التحكم العالي جدا في اعطاء النبات العناصر الغذأئية اللازمة (لكل مرحلة ) من مراحل النمو بالشكل والتركيز المناسب . 8- يمكن استخدام الأسمدة العضوية الذائبة مثل مخلفات الأسماك ( الماء الذي تنمو فيه الاسماك ) كبديل للمحلول المغذي أو أي سماد عضوي آخر ذائب تفاديا لاستخدام الأسمدة الكيماوية. 9- تحت نفس الظروف البيئية فان المزارع المائية اللاأرضية تعطي زيادة في المحصول من 4-10 مرات عن مثيلتها في اراضي البيوت المحمية. 10- ارتفاع جودة المحصول الناتج مثل الطماطم والخيار والخس نتيجة التربية الجيدة داخل هذا النظام. 11- الزيادة في المحصول والجودة تزيد من العائد الاقتصادي خاصة اذا كان الانتاج في أوقات يكون الاقبال على المحصول كبيرا ويصعب زراعته خارج البيوت المحمية.
|
||||||||||||||||||||||
|
حقوق النشر © 2001 بواسطة فايز. كافة الحقوق محفوظة. |
|||||||||||||||||||||||